المحاضرات التوجيهية لأولياء الأمور

 المحاضرات التوجيهية لأولياء الأمور   بهدف المساهمة مع الأهل في تربية أبنائهم، وللاجابة ع...

Les jeunes scientifiques

Fidèles au rendez-vous, les élèves de la EB5 ont transformé leurs connaissances en travaux actifs. I...

Parlement des Jeunes

Suite à la séance du Conseil des Ministères qui a eu lieu le 24 février 2017, le communiqué ministér...

بيان مجلس الوزراء معهد العلوم السياسية – جامعة القديس يوسف

"بيان مجلس الوزراء معهد العلوم السياسية – جامعة القديس يوسف 24 شباط 2017   بناءً لدعوة رئيس...

Premier ministre du Parlement des Jeunes ! Félicitations CSC

La participation au Parlement des Jeunes est non seulement une activité éducative, mais surtout une ...

Recollection des professeurs - Noël 2016

La communauté éducative du Sacré-Cœur s'est réunie, le vendredi 23 décembre 2016, pour suivre l'étoi...

Messe de Noël

L'Amicale des Anciens du Collège Sacré Coeur - Frères Gemmayzé a le plaisir de vous inviter à la mes...

La fête de la Sainte Barbe

Vendredi 2 décembre 2016, les élèves du CSC ont fêté la Sainte Barbe. Masqués, les élèves ont oublié...

  • المحاضرات التوجيهية لأولياء الأمور

  • Les jeunes scientifiques

  • Parlement des Jeunes

  • بيان مجلس الوزراء معهد العلوم السياسية – جامعة القديس يوسف

  • Premier ministre du Parlement des Jeunes ! Félicitations CSC

  • Recollection des professeurs - Noël 2016

  • Messe de Noël

  • La fête de la Sainte Barbe

mot promotion 2013

فوجٌ جديدٌ منَ المتخرجينَ يُطلقُهُ هذا المعهدُ العريقُ في رحابِ الحياةِ والوطنِ

أيُّها المتخرجونَ

تتركونَ اليومَ هذهِ المدرسةَ التي احتضنتكم لسنينَ عديدةٍ وترفعونَ أشرعةَ سفنِكم لتمخروا بها عباب بحورِ الحياةِ واضعينَ كلا منكم نصبَ عينيهِ ميناءً يصبو لبولغِه.

تنطلقونَ مثلما انطلقَ قبلكم آلافُ المتخرجينَ منذُ الفوجِ الأولِ سنة 1895 كامثالِ الرؤساءِ كميل شمعون والياس سركيس وعشراتِ النوابِ والوزراءِ والسياسيينَ ورجالِ الأعمالِ البارزينَ والمدراءِ والعلماءِ كما الشهيد انطوان غانم والعالم البروفسور جورج الحلو أحدِ مدراءِ وكالة الفضاء الأميركية "الناسا"

تشقّونَ الأموجَ والرياحُ لا تهبُ دائماً كما تشتهي السفنُ: فأحياناً تكونُ مؤاتيةً واحياناً معاكسةً او عاصفةً هوجاءَ كما احياناً تختفي تماماً تاركةً إياكم في حيرةٍ مما تفعلون.

في مشوارِكم الجديدِ ستواجهونَ العديدَ من الصعوباتِ والإخفاقاتِ وعليكم التغلبُ عليها بنفسكم. لاتخافوا من العوائق التي ستقوم بوجهكم. فمواجهتها مع التصميم للتغلب عليها هي التي تقوي الشخصية وتبني الإنسان الإنسان. وخلالَ السنينَ العديدةِ التي أمضيتموها في ربوعِ القلبِ الأقدسِ حضّرتكم مدرستُكم لمقارعةِ ما ستواجهونَ من صعوباتٍ.

أما كانَ برنامجُ عملِنا لهذهِ السنةِ : لنبنِ الغدَ وملؤُنا الرجاء؟

فبرغمِ الغيومِ السوداء التي تتلبدُ في سماءِ هذا الوطنِ الحبيبِ وهذهِ المنطقةِ عليكم التشبثُ بالأملِ والرجاءِ لأنَّ القيمَ التي تدربتُم عليها ستكونُ خيرَ سندٍ لكم لتمروا عبرَ كلِ المآزقِ وتنجحوا بالوصولِ الى برِ الأمان.

وأذكركم ببعضِ هذهِ القيمِ بادئاً بالقيمِ اللسالية وهي الأيمانُ والأخوّةُ والخدمةُ:

الايمانُ باللهِ تعالى الذي لا يخزلُ احداً من محبيهِ ومن يبني حياتَه وأعمالَه على الأتكالِ على اللهِ يكونُ كمن يبني علي الصخرِ الصلبِ لا تهزُهُ الرياحُ العاتيةُ ولا العواصفُ الهوجاءُ.

الأخوّةُ لأنكم في حياتكم ستلتقونَ وتعملونَ مع أُناسٍ من كلِ الأجناسِ والمذاهبِ والأديانِ والجنسياتِ والثقافاتِ والمعتقداتِ فعليكم معاملتُهم جميعاً كأخوةٍ لانّهم جميعاً خليقةُ اللهِ واحباءُه فلا تُعادوا ولا تنبذوا احداً لئلا تعادوا او تنبذوا من أحبّهُ اللهُ ولا تتقوقعوا على ذواتكم لأنّ التقوقعَ كمن يحجزُ ذاتَه في غرفةٍ مقفلةٍ فيصبحُ هواؤُها موبؤًا مميتاً.

والخدمةُ ايّ ان تخدموا المجتمعَ والوطنَ لا أن تستخدموهُ فمن يخدمْ الغيرَ والمجتمعَ والوطنَ يسمُ الى مصافِ الانسانيةِ الساميةِ ويبقى ذكرهُ متعالياً ومن يستخدمْ الغيرَ والمجتمعَ والوطنَ يهوِ الى مستوى الطفيلياتِ السامةِ.

ومن القيمِ الأخرى أذكرُ المثابرةَ على الجدِ والجهدِ كما هي حالُ الرياضيينَ الذينَ عليهِم المثابرةُ على التمرينِ واللعبِ حتى النهايةِ مهما بلغَ منهم التعبُ وإلاّ خسروا. فلا بلوغَ لأيِّ هدفٍ دونَ الجهدِ والجدِّ الم يقلِ الشاعرُ: من رامَ العلى سهرَ الليالي؟

وأذكرُ بعضاً من سائرِ القيمِ التي تدربتُم عليها: الأمانةُ والاخلاصُ والصدقُ والشرفُ والنزاهةُ والوفاءُ التي تجعلُ الإنسانَ إنساناً واهمالُها يجعلُهُ من المتزلفينَ الذينَ لا لونَ لهُم ولا طعمَ.

أحبوا الحياةَ الكريمةَ فهي هديةٌ ثمينةٌ من اللهِ تعالى فلا تضيعوها في اشياءَ تافهةٍ كاللهوِ والمخدراتِ والتهورِ خاصةً في قيادةِ السيارةِ التي يذهبُ ضحيتُها سنوياً العشراتُ من اترابِكم الشباب. فحياتُكم غاليةٌ ليسَ فقط عندكُم بل ايضاً عندَ اهلِكم ومربيكم.

واخيراً تذكروا دائماً مدرستَكم القلبَ الأقدسَ ورابطةَ خريجيها فانتسبوا الى هذه الرابطةِ وكونوا من الأعضاءِ الفاعلينَ فيها والغيورينَ عليها.

رافقتكم صلواتُ اهلِكم ومربيكم وبركاتُهم وشفاعةُ محبِكم القديسِ يوحنا د لاسال.

عشتم أيُّها الخريجون

عاشت مدرسةُ القلبِ الأقدسِ

FacebookTwitterLinkedin

Calendrier du Collège

Avril 2017